Thursday, 16 November 2017 10:11 pm


640 12 248


Thursday, 16 November 2017 4:34 am

آيات من سورة (( ق)) عبرة لأولى الألباب ( إنما يتذكر أولوا الألباب )

2143 66 1395


Thursday, 16 November 2017 12:53 am


527 17 195


Wednesday, 15 November 2017 8:46 pm

قناة تيليجرام 👇👇

https://t.me/MuhammadJebril

Muhammad Jebril

( إذا قارنت حياتك المادية بالأغنياء ، فقارن دينك بالأتقياء ، وكن مع القرآن تسعد فى الدارين )

291 9 24


Wednesday, 15 November 2017 8:29 pm


858 46 496


Wednesday, 15 November 2017 4:37 pm


1217 70 570


Tuesday, 14 November 2017 8:19 pm

(( شهادة لله مع إمام الدعاة فى عصره شيخنا الشعراوى يرحمه الله رحمة واسعة ويسكنه فسيح جناته )

كان رحمه الله استاذنا وشيخنا وكنت ومازلت أحبه لله وفى الله حبا جما ، وكان يلقبنى ( بجبريل الأرض) وكنت فى آخر عامه أذهب إليه فى منزله لرقيته الرقية الشرعية ،، وسبحان الله كان واعيا مدركا ونفحات العلم ونوره ، تشع من قلبه قبل لسانه ،، وكنت سعيدا بالحديث معه وأنهل من علمه ، حتى فتح لى قلبه ناصحا لى مخلصا صادقا ( ياجبريل خلى بالك هناك أشياء ندمت عليها ومن ضمنها أننى قبلت الوزارة ،،، حيث ابتلى كوزير للاوقاف حتى استقال منها لانها توقف العالم عن مسيرته وتقيده عن الدعوة الى الله فى حرية واطمئنان ، فتعلمت عن قرب ألا أُشغل مع القرآن من يعطل مسيرة القرآن فرفضت جميع المناصب التى عرضت على دون ندم عليها ، وعوضنى الله خيرا منها بفضله وكرمه ،،

ومع احترامى الكامل لكل العلماء لكنه لم يأتِ حتى الآن عالما بارزا فى تخصص الشيخ الشعراوى فى عصرنا الحديث ، إنه كان منفوحا من صاحب النفحات والبركات سبحانه، ناهيكم عن القبول الذى منحه الله إياه ،، فإذا كان الشافعى قيل عنه ( عالم قريش يملأ طباق الأرض علما ) فالشيخ الشعراوى أقول عنه ( عالم مصر يملأ طباق الأرض علما )

إذًا نحن أمام رمز من رموز الإسلام له وقاره واحترامه حيّا وميتا، ثم تأتى من تنال منه هكذا دون حياء ، والإعلام فاتح ذراعيه لها ولأمثالها ، وباسم الحرية ترتكب كل الحماقات ،، لا والله بئست هذه حرية ، ان دفاعنا عن رموز الإسلام هو دفاع عن الاسلام نفسه ، فلولا هؤلاء العلماء والدعاة المخلصون ماقام للإسلام قائمة ،،

فيا إعلام العرب ، اتقوا الله فى دينكم إن كان عندكم دين ، فالدين بالسلوك قبل الكلام ، وحافظوا على سيرة العلماء أحياء وميتين ، لأنهم ورثونا العلم، وهو فى رصيدهم صدقة جارية الى أن تقوم الساعة، هذا بخلاف من يقومون بالتهكم والسخرية على أهل القرآن والعلم، فسيئاتهم جارية إلا أن يتوبوا ،،

اللهم من عمل على عزة ورفعة الاسلام وعلمائه ودعاته فأعزه فى الدارين ،، ومن عمل على ذلة وإهانة الاسلام وعلمائه ودعاته فأذله فى الدارين ،، ورضى الله عن شيخنا الشعراوى وأنزله مُنزلا مباركا فى مقعد صدق عندمليك مقتدر ، ومن سبقونا بالايمان وأخلصوا لدعوتك ياخير المنزلين ، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم

1495 192 540


Tuesday, 14 November 2017 12:35 pm


639 30 252


Monday, 13 November 2017 10:46 pm

(( لاتقنطوا من رحمة الله ))

2816 105 2693